رمضان في الغربة: حنين يشارك المغتربين مائدة الإفطار في مدن الضباب
لندن - في مدن بريطانية كبرى مثل لندن ومانشستر وبرمنغهام، يعيش آلاف الشباب والمسلمين العرب أول رمضان لهم بعيدًا عن ديارهم. هذه التجربة الوجدانية العميقة تعيد تعريف معنى العائلة والانتماء، وتضعهم في مواجهة مباشرة مع الحنين.
الصيام في الغربة يعني غياب صوت الأذان المألوف، ورائحة الشوربة التي كانت تفوح من مطبخ الأم. إنه ليس مجرد شهر عابر، بل اختبار لقوة الروابط الأسرية والاجتماعية.
يبدأ الحنين بالتسلل تدريجيًا، مع غياب دعاء الأب على مائدة الإفطار، وافتقاد الأطباق الرمضانية التي كانت تحضر خصيصًا لهذا الشهر الفضيل.
المغتربون، طلابًا وموظفين وعائلات ولاجئين، يتشاركون نفس المشاعر، ويصنعون طقوسًا بديلة لتعويض هذا الفقدان.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه