رمضان في غزة: شهر الصبر يتجلى في ظل الحرب، وتحولات عميقة تطال كل جوانب الحياة
في قطاع غزة، حيث يحل شهر رمضان المبارك، يواجه السكان تحديات غير مسبوقة. هذا العام، يختلف استقبال الشهر الفضيل عن الأعوام السابقة، حيث فرضت الحرب وتداعياتها واقعًا جديدًا يطال كل جوانب الحياة.
تغير المشهد العام، وتبدلت تفاصيل الحياة اليومية، من حركة الأسواق إلى المزاج النفسي العام، مما جعل عبارة "رمضان عمره ما كان هيك" توصيفًا دقيقًا للحال المشترك.
في مناطق النزوح، يواجه السكان صعوبات جمة، حيث تقول أم رائد أبو سلطان، وهي أم لخمسة أطفال، إن الإحساس بالاستعداد لاستقبال رمضان قد تبدل. لم يعد هناك تحضير مسبق أو تخطيط للعزائم كالسابق.
بينما تتشبث العائلات بالأمل، تظهر موائد الإفطار كرمز للمقاومة، حيث تتسع القلوب رغم ضيق ذات اليد، وتتحدى الجوع والانكسار.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه