رمضان في غزة: صراع البقاء على قيد الحياة وسط الدمار ونقص الاحتياجات الأساسية
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، يواجه أهالي غزة شهرهم الثالث في ظل ظروف إنسانية معيشية قاسية للغاية، حيث لا يزال اتفاق وقف إطلاق النار مجرد حبر على ورق. فالدمار الهائل الذي خلفته الحرب طال البنية التحتية، تاركاً عشرات الآلاف مشردين في خيام ومنازل آيلة للسقوط.
يعيش النازحون في حالة نقص غذائي حاد، ويهدد سوء التغذية الأطفال بشكل خاص، نتيجة لشح المساعدات وتقييد وصولها. تفتقر العائلات لأبسط مقومات الحياة كالماء والكهرباء والخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم في هذا الشهر الفضيل.
تتصدر الاحتياجات الغذائية والإغاثية أولويات الدعم، مع تزايد الحاجة الماسة للزكاة والمساعدات العينية. يبقى الأمل معلقاً على تضافر الجهود لتخفيف وطأة الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه