"شبيبة التلال" تعلن مسؤوليتها عن عشرات الهجمات الوحشية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة
تتبنى حركة "شبيبة التلال" الاستيطانية الإسرائيلية مسؤوليتها عن موجة عنف متصاعدة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، واصفةً أعمالها بأنها "نضال ضد العدو العربي".
أفادت الحركة في تقرير لها بتنفيذ أكثر من 60 هجوماً استهدفت 33 قرية فلسطينية خلال شهر واحد. وشملت الهجمات، التي وقعت في مناطق قريبة من رام الله، تخريب ممتلكات وإصابات.
أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد شاب فلسطيني يبلغ من العمر 19 عاماً متأثراً بجروحه بعد إطلاق مستوطنين النار عليه. كما تضمنت الأضرار حرق 12 منزلاً، وإضرام النار في 29 سيارة، وإصابة 40 فلسطينياً.
لم تقتصر الاعتداءات على ذلك، بل شملت أيضاً تحطيم مئات نوافذ السيارات واقتلاع مئات أشجار الزيتون، مما يؤكد تصاعد وتيرة العنف المنظم ضد السكان الفلسطينيين.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه