شخصيات أمريكية بارزة تثير الجدل: لياقة القادة ومستقبل الولايات المتحدة تحت المجهر
أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ورجل الأعمال إيلون ماسك جدلاً واسعاً حول مستقبل الولايات المتحدة ولياقة قادتها، وذلك عبر تصريحات منفصلة أدليا بها خلال الساعات الماضية. ففي الوقت الذي أعلن فيه ترامب اجتيازه فحص القدرات الإدراكية للمرة الثالثة بنجاح، حذر ماسك من تداعيات كارثية قد تنتج عن فوز "اليسار الراديكالي" في الانتخابات القادمة، وذلك في سياق يعكس حالة الاستقطاب السياسي الحادة في المشهد الأمريكي.
ترامب أكد عبر منصته "تروث سوشيال" أن أطباء البيت الأبيض وصفوا حالته الصحية بـ"المثالية"، وأنه حقق علامة كاملة في فحص القدرات الإدراكية. ودعا الرئيس السابق إلى إلزام جميع المرشحين لمنصبي الرئيس ونائب الرئيس بخوض هذا الفحص "القوي والمُعتمد علمياً"، محذراً من أن "بلادنا العظيمة لا يمكن أن تُدار من قِبل أشخاص 'أغبياء' أو غير مؤهلين". يأتي هذا الدفاع المتكرر عن صحته في سياق تساؤلات أثيرت حول حالته الجسدية بعد نشر مقابلة تناولت ظهور كدمات وضعف سمع مزعوم.
من جانبه، أطلق إيلون ماسك تحذيراً شديد اللهجة عبر منصة "إكس"، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستكون "في خطر محدق" إذا انتصر "اليسار الراديكالي". وربط ماسك هذا التحذير بنهج اليسار في التعامل مع قضايا الهجرة، معتبراً أنهم "سيفتحون الباب على مصراعيه للهجرة غير الشرعية والاحتيال"، الأمر الذي سيغير "أمريكا التي نعرفها". وتأتي تصريحاته وسط تكهنات بدعمه المالي للحزب الجمهوري للحفاظ على سيطرته في الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي المقبلة.
تُسلط هذه التصريحات الضوء على التوترات