شريط الأخبار
مينيسوتا تنتفض غضباً: مقتل أم برصاص فدرالي يشعل مظاهرات حاشدة واعتقالات ولي العهد السعودي يتصدر استطلاعاً عربياً واسعاً كأكثر الشخصيات القيادية تأثيراً لعام 2025 مرشح معارض يطلق حراك الرئاسة الصومالية مبكراً متعهداً بوحدة البلاد في ظل الأزمة تصعيد إسرائيلي بالضفة: اعتقالات ومداهمات وإغلاق حواجز يعرقل حياة الفلسطينيين تضارب الأنباء حول السيطرة على الشيخ مقصود بحلب وسط استمرار التوترات الأمنية السودان: ألف يوم من الحرب تخلف أكبر أزمة نزوح وجوع وتضع البلاد على حافة الهاوية فنلندا تدعو ميلوني لقيادة أوروبا نحو حوار مع روسيا وسط انتقادات لتصريحات التصعيد عمدة نيويورك يصف مقتل امرأة بمينيابوليس على يد ICE بـ"جريمة قتل" ويثير جدلاً حول التدريب الاحتلال يتراجع عن ضربة كبرى للبنان ويكتفي بقصف محدود بعد جولة أوروبية واشنطن تدعو للسلام في سوريا مع استعادة حلب للهدوء بعد اشتباكات دامية مينيسوتا تنتفض غضباً: مقتل أم برصاص فدرالي يشعل مظاهرات حاشدة واعتقالات ولي العهد السعودي يتصدر استطلاعاً عربياً واسعاً كأكثر الشخصيات القيادية تأثيراً لعام 2025 مرشح معارض يطلق حراك الرئاسة الصومالية مبكراً متعهداً بوحدة البلاد في ظل الأزمة تصعيد إسرائيلي بالضفة: اعتقالات ومداهمات وإغلاق حواجز يعرقل حياة الفلسطينيين تضارب الأنباء حول السيطرة على الشيخ مقصود بحلب وسط استمرار التوترات الأمنية السودان: ألف يوم من الحرب تخلف أكبر أزمة نزوح وجوع وتضع البلاد على حافة الهاوية فنلندا تدعو ميلوني لقيادة أوروبا نحو حوار مع روسيا وسط انتقادات لتصريحات التصعيد عمدة نيويورك يصف مقتل امرأة بمينيابوليس على يد ICE بـ"جريمة قتل" ويثير جدلاً حول التدريب الاحتلال يتراجع عن ضربة كبرى للبنان ويكتفي بقصف محدود بعد جولة أوروبية واشنطن تدعو للسلام في سوريا مع استعادة حلب للهدوء بعد اشتباكات دامية

[شهادة مؤثرة من طولكرم: مسن فلسطيني يروي فصولاً من النزوح واللجوء إلى الكنيسة]

مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
[شهادة مؤثرة من طولكرم: مسن فلسطيني يروي فصولاً من النزوح واللجوء إلى الكنيسة]

في مدينة طولكرم، ألقى مسن فلسطيني شهادة مؤثرة، مستعيداً فصولاً من تاريخ نزوحه القسري ولجوئه إلى الكنيسة بحثاً عن الأمان والمأوى خلال فترات عصيبة. تُسلط هذه الرواية الضوء على تجارب إنسانية عميقة، تعكس معاناة الفلسطينيين المستمرة وتأثير التهجير على الأفراد والمجتمعات على حد سواء. تحدث المسن عن الأيام الأولى للنزوح، حيث كانت الحياة تتغير بشكل جذري ومفاجئ، تاركين وراءهم منازلهم وأراضيهم تحت وطأة الخوف والقصف. كانت الرحلة محفوفة بالمخاطر، حيث انعدم الأمان وتلاشت سبل العيش الكريم، مما دفع العائلات إلى البحث عن أي ملجأ يحميهم من قسوة الظروف وتحديات البقاء. في خضم هذه المعاناة، وجد المسن وعائلته ملاذاً آمناً داخل أسوار إحدى الكنائس، التي فتحت أبوابها لاستقبال النازحين من مختلف الشرائح، مقدمةً لهم الحماية والدعم النفسي والمادي. هذه الكنائس لم تكن مجرد مبانٍ، بل تحولت إلى رموز للصمود والتآخي الإنساني، حيث تلاشت الفروقات الدينية أمام الحاجة الماسة للمساعدة والتعاضد في وجه المحن المشتركة. تعد هذه الشهادات الشفوية جزءاً لا يتجزأ من الذاكرة الفلسطينية الجماعية، فهي توثق ليس فقط الألم والمعاناة، بل أيضاً قوة الروح البشرية وقدرتها على الصمود والتكيف. تظل قصص النزوح واللجوء دروساً حية للأجيال القادمة، تؤكد على ضرورة الحفاظ على الرواية الفلسطينية وحماية حقوق شعبنا التاريخية في أرضه ووطنه.