شهيد ودمار بالضفة الغربية: انفجار مخلفات الاحتلال وهدم منزل واعتقالات متفرقة
استشهد طفل فلسطيني وأصيب آخران بانفجار ذخيرة من مخلفات الاحتلال في الجفتلك بالأغوار، بينما هدمت قوات الاحتلال منزلاً لعائلة الصابر في نابلس بحجة التصنيف "ج". كما اعتقلت شرطة الاحتلال إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي، وشُددت القيود على المصلين قبيل رمضان.
شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية تصعيداً في ممارسات الاحتلال. ففي الجفتلك، انفجرت ذخيرة قديمة لقوات الاحتلال، مما أسفر عن استشهاد طفل وإصابة آخرين بجروح خطيرة، فيما منع الاحتلال المواطنين من الاقتراب من موقع الحادث.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال منطقة التعاون العلوي وهدمت منزلاً مكوناً من طابقين يعود للمواطن ياسر الصابر، مدعيةً أنه يقع في منطقة مصنفة "ج"، رغم أن خرائط العائلة تشير إلى عكس ذلك.
تزامنت هذه الأحداث مع اعتقالات متفرقة طالت شباناً فلسطينيين. فقد اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، واعتدت على آخرين بالضرب. كما اعتقل مستعربون ثلاثة شبان قرب بلدة العيزرية شرق القدس المحتلة. وفي طوباس، اعتقل الاحتلال شابين من مخيم الفارعة، واعتقل شابين آخرين من قرية الجفتلك شمال أريحا.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال سراح أسيرين من قطاع غزة، وتم نقلهما إلى مستشفى شهداء الأقصى لتلقي العلاج.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه