تصفية "إل مينتشو" تهز المكسيك: هل تفتح الباب لمرحلة أكثر دموية؟
في تطور لافت، قتلت السلطات المكسيكية "إل مينتشو"، أحد أبرز تجار المخدرات في تاريخ المكسيك، في 22 فبراير الجاري. يثير هذا الحدث تساؤلات حول مستقبل البلاد، وتداعياته على الأمن والاستقرار.
تناولت صحف روسية وأمريكية واسعة هذا الحدث، مسلطة الضوء على تعقيداته. الصحافة الروسية، عبر صحيفة "فزغلياد"، ركزت على التحديات التي تواجهها السلطات المكسيكية والموقف الأمريكي. بينما ركزت الصحف الأمريكية، مثل "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست"، على تفاصيل العملية، والدور الأمريكي المحتمل، والمخاطر المستقبلية.
يعتبر "إل مينتشو" مهندس إمبراطورية إجرامية عابرة للحدود، وقاد كارتل "خاليسكو الجيل الجديد"، الذي وصف بأنه أقوى تنظيم إجرامي في تاريخ المكسيك الحديث.
يتخوف المحللون من أن القضاء على "إل مينتشو" قد يفتح الباب أمام مرحلة أكثر دموية، تتميز بالتفكك الداخلي وتعدد مراكز القوة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المكسيك.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه