صمت عراقي رسمي يلف التطورات الإيرانية ومتابعة سياسية حثيثة خلف الكواليس
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تلتزم الأوساط الرسمية العراقية صمتًا شبه كامل حيال الاحتجاجات الشعبية الجارية في إيران، بينما تتابع الكواليس السياسية في بغداد التطورات بدقة. يناقش قادة سياسيون شيعة ضمن دوائر ضيقة خططًا بديلة لمواجهة ما قد يحدث في الجارة الشرقية، سواء على مستوى الفعل الشعبي أو هجوم محتمل. ويُفسر الصمت الرسمي بأنه ترقب مؤجل بانتظار وضوح المشهد، فيما تمتنع المنصات الإعلامية الرسمية والمقربة من طهران عن تغطية هذه الأحداث.