عام رابع من الحرب الأوكرانية: هل يغير ترمب مسار الدعم ويُنهي الصراع؟
واشنطن - مع دخول الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع، يترقب العالم تحولاً في الموقف الأمريكي، فمن دعم شبه كامل في عهد بايدن، إلى نهج أكثر حذرًا في عهد ترمب، فماذا يخبئ المستقبل؟
شهد الدعم الأمريكي لأوكرانيا تحولاً جذريًا. ففي عهد الرئيس السابق جو بايدن، كان الدعم غير محدود تقريبًا، بينما يميل ترمب إلى إعطاء الأولوية للتفاوض، مما قد يؤدي إلى وقف إطلاق النار السريع.
يضع ترمب نصب عينيه إنهاء الصراع، حتى لو تضمن ذلك تنازلات أوكرانية، خاصة فيما يتعلق بالأراضي التي استولت عليها روسيا. هذا النهج يختلف جوهريًا عن استراتيجية "مهما طال الوقت" التي تبناها بايدن.
تثير هذه التحولات تساؤلات حول مستقبل حلف الناتو، وتخلق انقسامات مع الحلفاء الأوروبيين الذين يفضلون استمرار الدعم لأوكرانيا. هل سيتحقق وعد ترمب بإنهاء الحرب؟ الأيام القادمة ستكشف ذلك.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه