عفو رئاسي في سوريا: هل يفتح الباب لمصالحة وطنية وحل للأزمة المستمرة؟
أصدر الرئيس السوري أحمد الشرع مرسوماً رئاسياً بالعفو العام عن جرائم ارتكبت قبل تاريخ صدوره. يأتي هذا القرار وسط جدل حول شرعيته، لكن مراقبين يرون فيه فرصة لإنهاء الخلافات مع المكونات السورية المختلفة، مثل العلويين والدروز.
يرى البعض أن التعليمات التنفيذية للمرسوم قد تشمل إطلاق سراح معتقلين من مناطق مختلفة، مما يمهد الطريق لبناء عملية سياسية جديدة. هذا التوجه الإيجابي قد يساهم في استقرار البلاد.
المحامي ميسم عدلة وصف القرار بأنه متوازن، حيث يلبي مخاوف من يرون فيه تفريطاً بحقوق الضحايا، وفي الوقت ذاته يستجيب لآمال عائلات تنتظر خروج أبنائها من السجون دون محاكمات.
ويهدف المرسوم إلى تحقيق توازن دقيق بين هذه المطالب المتناقضة، مع التركيز على تجاوز مرحلة الانقسام.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه