غزة تحتفل برمضان الأول بعد الهدنة: أمل يتجدد بين الركام وإصرار على الحياة
في أول رمضان بعد اتفاق وقف إطلاق النار، يستقبل أهالي غزة الشهر الفضيل في ظل ظروف قاسية، حيث تتكئ البيوت على جدرانها المتصدعة وتتوزع العائلات في خيام بالية. يتجدد الحزن على الفاقدين، وتتضاءل موائد العائلة أمام كثرة المقاعد الفارغة.
رغم الدمار، يصر الشبان في شرق جباليا، وعلى مقربة من الخط الفاصل، على إحياء روح رمضان. يعلقون الزينة الخجولة ويرفعون أشرطة الضوء النحيلة فوق تلال الركام، في محاولة لإعادة بصيص من النور إلى أزقتهم المدمرة.
يسود بين الغزيين رغبة مشتركة في استعادة بعض من نور مدينتهم، حتى لو كان ذلك عبر تعليق حبل مضيء في الحارات المتهدمة. إنهم يصرون على اقتناص لحظات الحياة، حتى في أخطر بقعة من المدينة.
هذا الشهر الفضيل، وإن كان مختلفًا عن سابقيه، يحمل في طياته إصرارًا على الصمود والأمل، ورغبة في تجاوز ألم الفقد واستعادة نبض الحياة في غزة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه