غزة تستقبل 2026 بجراح الإبادة: انهيار إنساني شامل يهدد حياة السكان
أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم، عن انهيار شبه كامل للمنظومة الإنسانية والصحية بالقطاع خلال عام 2025، نتيجة الاستهداف المباشر والمتعمد من قبل الاحتلال الإسرائيلي لكل مقومات الحياة. ويأتي هذا الانهيار المروع في سياق جرائم الإبادة الجماعية المستمرة، التي تركت آثاراً كارثية على المدنيين ومؤسسات القطاع الحيوية.
وأوضح المكتب في مؤتمر صحفي أن قوات الاحتلال استهدفت بشكل ممنهج المستشفيات والكوادر الطبية، والمدارس والجامعات، والمساجد ودور العبادة، بالإضافة إلى مراكز الإيواء والنازحين. كما طال الاستهداف فرق الإسعاف والدفاع المدني والصحفيين، في محاولة واضحة لشل كل مقومات الحياة المدنية والمهنية.
وتزامنت هذه الهجمات مع سياسات ممنهجة لمنع دخول الغذاء والدواء والوقود إلى القطاع المحاصر، ما أدى إلى استشهاد آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، وتهديد حياة مئات الآلاف الآخرين بالجوع والمرض. هذه الممارسات حولت غزة إلى منطقة منكوبة بالكامل، حيث باتت أبسط الحقوق الإنسانية مهددة بشكل جدي.
ويؤكد المكتب أن الشعب الفلسطيني في غزة يدخل عام 2026 مثقلاً بجراح عميقة وآلام متراكمة، خلفتها واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ المعاصر. هذه الجرائم استمرت لعامين متواصلين، في ظل عدوان واسع وحصار خانق وتجويع ممنهج وتدمير شامل لمقومات الحياة.