فتيات غزة الصغيرات يبدعن بالألوان والملاكمة في وجه الإبادة، صرخات أمل في زمن النزوح
في خضم واقعٍ إنساني ضاغط، تجد فتيات غزة، اللواتي يرزحن تحت وطأة الحرب للعام الثالث، في الفن والملاكمة ملاذاً نفسياً للتعبير عن معاناتهن وصمودهن. في مراكز الإيواء وخيام النزوح بخان يونس، يتحول الرسم والملاكمة إلى لغة بديلة تتحدى الخوف والفقد.
تحت ضجيج الطائرات، تتناثر ألوان الإكريليك على الطاولات، حيث تبحث الأيادي المرتجفة عن الطمأنينة وسط رائحة الطلاء الممزوجة برائحة النزوح. مبادرة "أرجوان" تمنح هؤلاء الفتيات مساحة للتعبير عن ما تعجز الكلمات عن وصفه، في محاولة لتعزيز قدرتهن على النجاة.
في "حلبات النزوح"، تتحدى قبضات صغيرة شبح الواقع المرير، عبر ضرب أكياس الرمل المعلقة. الملاكمة، التي تحولت من رياضة إلى سلاح للصمود النفسي، تمنح الفتيات، اللواتي لم تتجاوز أعمارهن 16 عاماً، صرخات رفض مدوية في وجه آلة الحرب.
تأتي هذه المبادرات رغم الإمكانيات شبه المعدومة، وبعد أن دمرت الحرب النادي المخصص لهذه الرياضة. إنها تعكس إرادة قوية لدى فتيات غزة في إيجاد بصيص أمل وأحلام تقهر ظروف النزوح القاسية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه