فلسطينيون يعانقون الركام في غزة رغم أنقرة إسرائيل.. حرب مدنية تخنق القدس
على امتداد الطريق المؤدي إلى معبر رفح، تتراكم حافلات العودة، حاملةً وجوهاً شاحبة أنهكها الانتظار، وأيادٍ تتشبث بحقائب صغيرة تختصر سنوات من الغياب. هذه العودة، التي تثير استغراب العالم وغضب إسرائيل، تعد فعلاً للمقاومة وتمسكاً بالأرض، حتى لو صارت ركاماً.
في القدس، تقود إسرائيل حرباً مفتوحة لإحلال الفضاء المدني الإسرائيلي بديلاً عن الفلسطيني، مستهدفةً مؤسسات المجتمع المدني والمقدسيين. هذه الحرب، بأدواتها المرئية وغير المرئية، تهدف إلى تجويف الفضاء المدني الفلسطيني وأسرلته.
تنبهت أجهزة الاحتلال إلى أن الفضاء المدني مكون أساسي في صمود المقدسيين. لذا، كسرت كل القواعد وتجاوزت القوانين السارية، بل إن العاملين في مؤسسات المجتمع المدني باتوا ملاحقين بشكل مستمر.
فالمقدسيون معرضون لاعتراض ضباط مخابرات بملابس مدنية، يطلبون أجهزة الحاسوب المحمول دون إذن قضائي. هذا التضييق المستمر يهدف إلى خنق الحياة المدنية الفلسطينية في المدينة المقدسة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه