فلسطين ترحب بإصرار أمريكي على تنفيذ وقف إطلاق النار ووقف تقويض السلطة ومصادرة أموال الشعب
رحب نائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، في تصريح له أمس، بإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على التنفيذ الكامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً على ضرورة وقف الاعتداءات المتواصلة على الضفة الغربية، ووقف التوسع الاستيطاني، وإنهاء محاولات تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية، والإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني المحتجزة.
وشدد الشيخ على أن هذه المطالب تمثل ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وتكريس حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه ودولته المستقلة. وأوضح أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، إلى جانب التوسع الاستيطاني المتسارع، يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، ويعمق من معاناة المواطنين الفلسطينيين ويقوض فرص السلام العادل.
وفي سياق متصل، أكد نائب رئيس دولة فلسطين على ضرورة وقف كافة المحاولات التي تستهدف تقويض عمل السلطة الوطنية الفلسطينية، والتي تمثل الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. كما طالب بالإفراج الفوري عن الأموال الفلسطينية المحتجزة، والتي تُعد حقاً أصيلاً للشعب الفلسطيني، وتساهم في تمكين السلطة من أداء واجباتها تجاه مواطنيها، وتوفير الخدمات الأساسية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الشعب.
ويأتي هذا الموقف الفلسطيني في ظل دعوات متواصلة للمجتمع الدولي للضغط على الاحتلال الإسرائيلي للالتزام بالاتفاقيات الدولية، ووقف سياساته التي تعيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، مؤكداً على أن تحقيق السلام العادل والشامل يتطلب إنهاء الاحتلال وجميع ممارساته غير الشرعية.