قائد أركان الاحتلال يتوعد بنزع سلاح المقاومة في غزة ويحدد 2026 لتشكيل واقع أمني جديد
توعد رئيس أركان قوات الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، مساء الأربعاء، بـ"نزع سلاح" حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة، مؤكداً أن قواته لن تسمح بإعادة بناء قدراتها العسكرية أو تهديد الاحتلال مجدداً. جاء ذلك خلال جولة ميدانية أجراها جنوبي القطاع، حيث أشار إلى أن عام 2026 سيكون حاسماً في صياغة الواقع الأمني الإسرائيلي، وذلك ضمن مخططات الاحتلال لفرض سيطرته الكاملة على القطاع المحاصر.
وتعكس تصريحات زامير استمرار النهج العدواني للاحتلال الهادف إلى تصفية المقاومة الفلسطينية في القطاع المحاصر، وفرض واقع أمني جديد يخدم مصالح الاحتلال بشكل كامل. وشدد على أن قواته ستواصل ما وصفها بـ"العمليات الهجومية" ضد "خروقات حماس"، في إشارة إلى استهداف الاحتلال للمقاومة الفلسطينية وتبرير عدوانه المستمر على المدنيين ومقدرات القطاع.
وأكد زامير على ضرورة الحفاظ على جاهزية عسكرية عالية ومواصلة ما أسماه "الاحتكاك الميداني" وإحباط أي تهديد، وذلك بزعم "حماية سكان إسرائيل". وتأتي هذه التصريحات في سياق العدوان المتواصل على قطاع غزة، والتصعيد المستمر الذي يهدف إلى ترسيخ سيطرة الاحتلال على القطاع المحاصر ومحاولة كسر إرادة الصمود الفلسطيني.
وزعم زامير أن عام 2025 شهد "إنجازات غير مسبوقة" للجيش الإسرائيلي، بما في ذلك "ضرب قاسٍ لحماس وتفكيك وحدات المواجهة التابعة لها"، في ادعاء يتجاهل استمرار المقاومة الفلسطينية وثباتها في مواجهة آلة الحرب الإسرائيلية، ويؤكد على نية الاحتلال المبيتة لتغيير ديموغرافية وجغرافية القطاع المحاصر.