قطر تحقق قفزة نوعية في الرعاية الصحية ببرامج متكاملة وتقنيات متطورة وريادة إقليمية
شهد القطاع الصحي في دولة قطر خلال عام 2025 تحولاً استثنائياً، حيث أطلقت البلاد نموذجاً وطنياً متكاملاً للرعاية الصحية، يهدف إلى تعزيز الجودة الطبية والتخطيط الاستراتيجي، ووضع المرضى في قلب التجربة الصحية، مؤكداً بذلك نضجاً واضحاً في التخطيط والتنفيذ وإدارة الموارد.
تميزت هذه المرحلة بإنجازات نوعية وتقنيات حديثة رسخت ريادة قطر إقليمياً وعالمياً في هذا المجال. وعملت الدولة على إبرام شراكات نوعية أسهمت في تقليل فترات الانتظار وتحسين وصول المرضى إلى الخدمات الطبية، مع توسع ملحوظ في الطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية وتوظيف التكنولوجيا المتقدمة لتطوير تجربة المراجعين.
كما حققت برامج التطعيم وسلامة الغذاء وتعزيز الصحة الوقائية نجاحات لافتة، مما يعكس التزاماً راسخاً بالصحة العامة. وشهد القطاع تحولاً رقمياً شاملاً، يقوده نظام "لبّيه" الرقمي، الذي يضع المرضى في صميم المنظومة الصحية، إلى جانب توفير رعاية متقدمة لكبار السن وبرامج متكاملة لتحسين جودة حياتهم.
ولا تتوقف طموحات قطر عند هذا الحد، إذ تستعد لإطلاق مشروعات مستقبلية طموحة تشمل إنشاء مختبرات وطنية متطورة، وتحديث النظم الرقمية، وتجديد شامل للمرافق الطبية. هذه الخطوات تؤكد أن القطاع الصحي القطري قد تجاوز دوره الخدمي التقليدي ليصبح أحد أهم محركات التنمية في البلاد.