قمة باريس تختبر الوحدة الأوروبية في مواجهة سياسات ترامب والتهديدات الروسية لأوكرانيا
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يواجه الأوروبيون، وخاصة منذ عودة دونالد ترمب، تحديات لوحدة موقفهم الغربي. وقد تحولت اجتماعات باريس الأخيرة التي جمعت الرئيسين ماكرون وزيلينسكي إلى اختبار حاسم لذلك. تأتي هذه التحديات في ظل سياسات أميركية مثيرة للقلق وتهديدات روسية متواصلة، مما يضع أوروبا أمام مفارقة الحاجة لأمن أوكرانيا. الوضع يفرض على القارة الأوروبية موازنة دقيقة بين الاعتماد على واشنطن وتجنب منطق مناطق النفوذ الذي يهدد النظام الدولي.