قوات الاحتلال تقتحم ترابين في النقب وتعتقل خمسة فلسطينيين وسط توتر متصاعد
نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملية اقتحام واسعة النطاق ليل الجمعة-السبت، استهدفت قرية ترابين البدوية في منطقة النقب، مما أسفر عن اعتقال خمسة فلسطينيين على الأقل وإصابة أحد عناصر الشرطة بجروح طفيفة. وتأتي هذه العملية، التي وصفتها الشرطة بأنها جزء من جهود "فرض النظام وملاحقة المتورطين في العنف"، ضمن حملة تصعيدية تستهدف البلدات العربية في النقب.
شارك في الاقتحام عشرات من عناصر الشرطة وقوات من وحدات خاصة، بزعم استهداف مشتبه بهم بالضلوع في أحداث عنف واستخدام وسائل قتالية مسروقة. وأكدت الشرطة أن النشاط ما زال متواصلًا في القرية، مشيرة إلى أن العملية تأتي في سياق ما يُسمى "حملة نظام جديد" التي يقودها وزير الأمن القومي الإسرائيلي والمفتش العام للشرطة، في إطار تصعيد ملحوظ للاقتحامات بالمنطقة.
في أعقاب العملية، سُجلت خلال ساعات الليل حوادث إحراق وتخريب لمركبات في القرية، وسط مزاعم غير رسمية تشير إلى أن هذه الأحداث قد تكون ردود فعل على الاقتحام. وتتزامن هذه التطورات مع تصاعد وتيرة الاقتحامات والاعتقالات في البلدات العربية بالنقب، في سياسة يرى فيها الفلسطينيون محاولة لترهيب السكان وفرض سيطرة أمنية مشددة عليهم.