كتّاب بارزون يقاضون عمالقة الذكاء الاصطناعي بتهمة انتهاك حقوق الملكية الفكرية
في تصعيد جديد لمعركة حقوق الملكية الفكرية، رفعت مجموعة من الكتّاب الأميركيين البارزين، من بينهم الصحفي الشهير جون كاريرو، دعوى قضائية جماعية ضد كبرى شركات الذكاء الاصطناعي، مثل "أوبن إيه آي" و"غوغل" و"ميتا" و"آنثروبيك" و"إكس إيه آي" و"بيربلكستي". تتهم الدعوى هذه الشركات باستخدام نسخ مقرصنة من أعمالهم الأدبية في تدريب نماذجها اللغوية دون ترخيص أو تعويض عادل، مما يضع مستقبل حقوق المؤلف على المحك في ظل التطورات المتسارعة للذكاء الاصطناعي.
تأتي هذه الدعوى ضمن موجة متنامية من المواجهات القانونية بين المبدعين وقطاع الذكاء الاصطناعي، والتي شهدت قضايا مشابهة في الآونة الأخيرة. كان أبرزها دعوى سابقة ضد شركة "آنثروبيك"، التي أدينت بدفع غرامة مالية كبيرة بلغت 1.5 مليار دولار أمريكي لاستخدامها كتباً مقرصنة. ومع ذلك، أعرب الكتّاب المتضررون عن عدم رضاهم عن التعويض الذي حصلوا عليه، معتبرين أنه لا يعكس حجم الضرر أو قيمة أعمالهم.
وتكتسب هذه القضية أهمية خاصة لكونها الأولى من نوعها التي تُرفع ضد "إكس إيه آي"، الشركة الناشئة التابعة لإيلون ماسك، مما يؤشر إلى اتساع نطاق الجبهة القانونية ضد عمالقة التكنولوجيا. تعكس الدعوى الجديدة موجة اعتراضات متزايدة على الممارسات المتبعة من قبل شركات الذكاء الاصطناعي في جمع وتدريب بياناتها، مما يفتح الباب أمام نقاش عالمي حول أخلاقيات استخدام المحتوى الرقمي وحماية حقوق المبدعين في عالم يشهد ثورة تكنولوجية غير م