كنوز الفن الأموي تزين متاحف عالمية وفلسطينية: إرث معماري وتصويري من بادية الأردن وأريحا
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتوزع روائع الفن الأموي، الذي يعود للقرن الثامن الميلادي، بين متاحف عالمية ومحلية، كاشفةً عن إرث حضاري عريق من بادية الأردن وشمال أريحا.
يحتضن متحف الفن الإسلامي في برلين، الذي تأسس عام 1904، واجهة حجرية ضخمة من قصر قر المشتى، إضافة إلى لوحة جدارية من قصر قصير عمرة، وكلاهما في بادية الأردن.
في المقابل، يضم متحف فلسطين للآثار بالقدس، الذي افتتحته السلطة البريطانية عام 1938، مجموعة قيمة من التماثيل والنقوش المستخرجة من قصر هشام الأثري في خربة المفجر، شمال أريحا.