مأساة الطرق تتفاقم: 455 وفاة في حوادث السير عام 2025، والعرب يدفعون الثمن الأكبر
تكشف معطيات رسمية عن حصيلة مأساوية لحوادث الطرق التي أودت بحياة 455 شخصاً، بينهم 152 مواطناً عربياً، على الشوارع الفلسطينية المحتلة خلال العام الماضي 2025، لتؤكد تفاقم الأزمة وتأثيرها المدمر على مجتمعنا. هذه الأرقام الصادمة، المستقاة من السلطة الوطنية للأمان على الطرق، تسلط الضوء على واقع مرير يتطلب تدخلاً عاجلاً لمعالجة الأسباب الكامنة وراء هذه الكارثة الإنسانية المتواصلة.
وتشير الأرقام إلى تصاعد مقلق في عدد الضحايا الإجمالي مقارنة بالسنوات السابقة. ففي عام 2024، سجلت حوادث الطرق 439 وفاة، منهم 158 مواطناً عربياً، بينما كانت حصيلة عام 2023 أقل نسبياً بـ 361 ضحية، من بينهم 98 مواطناً عربياً. هذا الارتفاع المستمر في عدد الوفيات يلقي بظلاله على جهود السلامة المرورية، ويؤكد أن الإجراءات الحالية غير كافية لوقف نزيف الأرواح.
وبالنظر إلى السنوات الأبعد، فقد سجل عام 2022 وفاة 352 شخصاً بينهم 115 عربياً، وعام 2021 شهد 369 ضحية منهم 109 من أبناء شعبنا. وتكشف هذه المعطيات عن نمط ثابت ومؤلم، حيث يستمر المواطنون العرب في دفع ثمن باهظ لهذه الحوادث، مما يستدعي تدخلاً جاداً لمعالجة الأسباب الجذرية لهذه المأساة، من سوء البنية التحتية إلى التوعية والإنفاذ.
وفي سياق متصل، تبرز فئة المشاة كأحد أكثر الفئات تضرراً، حيث بلغ عدد الضحايا منهم 121 شخصاً، غالبيتهم من الأطفال وكبار السن، وهو ما ي