مجلس الأمن يحذر من "ضم فعلي" للضفة وغزة تواجه "وقف إطلاق نار هش" وسط مخاوف من تصعيد
في جلسة متوترة، ناقش مجلس الأمن الدولي تطورات القضية الفلسطينية، حيث حذر مسؤولون أمميون ودوليون من مخاطر الضم التدريجي للأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، مؤكدين أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال هشاً.
أكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة أن سياسات إسرائيل، بما فيها الاستيطان وهدم المنازل، تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني والسيطرة على أرضه، معتبراً ذلك انتهاكاً للقانون الدولي.
وشددت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية على أن الأسابيع القادمة حاسمة لتحديد مسار الوضع، داعية إلى ترسيخ وقف إطلاق النار وتخفيف معاناة سكان غزة، مع ضرورة زيادة المساعدات وفتح معبر رفح.
طُرحت قضايا مستقبل غزة والضفة الغربية وحل الدولتين كعناوين رئيسية للنقاش، وسط دعوات دولية لإنقاذ المسار السياسي من الانهيار ومنع عودة التصعيد.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه