مجلس وزراء الداخلية العرب يدين بشدة تفجير حمص الإرهابي ويؤكد تضامنه الكامل مع سوريا
أدان مجلس وزراء الداخلية العرب بشدة التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً في مدينة حمص السورية، والذي أسفر عن سقوط عدد من الضحايا بين قتيل وجريح. جاءت هذه الإدانة الصارمة تأكيداً على موقف عربي موحد في مواجهة الأعمال الإجرامية التي تستهدف المدنيين ودور العبادة، وتهدد أمن واستقرار المنطقة. وفي بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس، أعربت عن إدانتها الصارمة وشجبها المطلق لهذا العمل الإجرامي الجبان. وأكد البيان على التضامن التام والوقوف الكامل إلى جانب سوريا في جهودها الرامية لمواجهة الجريمة ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره. وتشدد الأمانة العامة على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار في سوريا، وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها. ويأتي هذا التفجير الإرهابي ليزيد من معاناة الشعب السوري، ويؤكد على استمرار التحديات الأمنية التي تواجه البلاد. إن استهداف دور العبادة والمدنيين الأبرياء يمثل انتهاكاً صارخاً لكافة الشرائع السماوية والقوانين الدولية، ويستدعي تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الآفة التي لا تعرف حدوداً ولا تميز بين دين أو عرق. ويؤكد مجلس وزراء الداخلية العرب، من خلال إدانته، على ضرورة دعم الإجراءات التي تتخذها السلطات السورية لتعزيز الأمن وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم، بهدف استعادة الاستقرار الشامل وحماية حياة الأبرياء في جميع أنحاء البلاد.