محمد أبو محسن: طفل غزة يفقد عائلته وعينه ويناشد العالم للعلاج وإنقاذ حياته
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
الطفل محمد أبو محسن، 10 أعوام، من حي الصبرة بغزة، يصارع الألم بعد أن فقد عائلته كاملة وإحدى عينيه وأصيب بكسور بالغة جراء هجوم إسرائيلي، وهو يناشد العالم لتوفير العلاج الضروري خارج القطاع المحاصر.
محمد، الذي خرج وحيدًا من تحت الأنقاض، يروي بصوت مكسور ألمه، متشبثًا بأمل استعادة بصره وقدرته على المشي.
وضاقت بمحمد سبل العلاج داخل غزة، التي تعاني نقصًا حادًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يدفعه لمد يد العون للعالم لإنقاذ حياته.