مصر تتبنى إستراتيجية المؤثرين الرقميين لدعم أنشطتها ومواجهة التحديات
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتجه الحكومة المصرية، عبر وزاراتها وهيئاتها المختلفة، بشكل متزايد نحو الاستعانة بمؤثري وسائل التواصل الاجتماعي. يهدف هذا التوجه إلى الترويج لأنشطتها، وإدارة الأزمات، وشرح خططها في مجالات حيوية كالسياحة والضرائب، مما يثير تساؤلات حول الضوابط الناظمة لهذا الدور.
في هذا السياق، التقى وزير المالية مؤخراً بمجموعة من المؤثرين لدعم الحوار المجتمعي حول التسهيلات الضريبية المقدمة.
وتترافق هذه الاستراتيجية مع اعتماد قطاع الخدمات الصحية على منظومة رقمية متطورة لتنشيط السياحة العلاجية، في ظل غياب أطر واضحة تحكم استخدام المؤثرين في الترويج للعمل الحكومي.