مصر تتوعد برد حاسم وحازم تجاه تطورات السودان وتضع "خطوطاً حمراء" واضحة
أديس أبابا - في موقف حازم يعكس قلقها العميق، أعلن وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي رفض بلاده القاطع لأي محاولة لمساواة الجيش الوطني السوداني بمؤسسات الدولة بالمليشيات غير الشرعية، معتبراً ذلك "خطاً أحمر" يهدد الاستقرار الإقليمي. جاءت هذه التصريحات على هامش قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية، حيث شدد عبد العاطي على ضرورة العمل الدولي لسحب المرتزقة ووقف الدعم للمليشيات ومنع تدفق الأسلحة غير المشروعة. وأكد الوزير المصري أن استمرار الوضع الراهن "لا يمكن القبول به بأي حال من الأحوال بالنسبة لمصر"، مشدداً على أن أي تجاوز للخطوط الحمراء المرسومة تجاه السودان سيواجه برد فعل "حاسم وصارم وقوي". وأشار إلى وجود جهود إقليمية ودولية لصياغة "خريطة طريق" تتضمن هدنة إنسانية فورية تتبعها عملية سياسية شاملة لإنهاء الصراع الدائر. يأتي هذا الموقف المصري في ظل تصاعد الصراع في السودان، مما يزيد من تعقيد المشهد الإنساني والسياسي في البلاد. وتؤكد القاهرة على دورها المحوري في الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه