مقتدى الصدر يفتح باب العودة لمنشقين عن تياره ويوجه تحذيراً مبطناً للفصائل المنافسة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
منح زعيم "التيار الوطني الشيعي" مقتدى الصدر عفواً لمجموعة من أتباعه السابقين الذين انشقوا عنه والتحقوا بفصائل مسلحة منافسة، وذلك في خطوة تهدف لإعادة توحيد صفوف تياره. جاء هذا التطور رداً على طلب تقدمت به "مجموعة من بغداد" من أتباعه السابقين لفتح باب العودة.
وتعود جذور غالبية قادة وعناصر هذه الفصائل إلى مرجعية والد الصدر الراحل، وشهدت الانشقاقات السابقة تدخلاً إقليمياً ودولياً لإضعاف التيار الصدري.
وأكد الصدر اطلاعه على معاناة المنشقين، معتبراً انتماءهم للفصائل الأخرى جسدياً فقط وأن قلوبهم وعقولهم ما زالت معه، في تلميح واضح لإعادة فرض نفوذه.