مقتل شاب يميني متطرف في ليون يثير اتهامات متبادلة بين اليسار واليمين الفرنسي
شهدت مدينة ليون الفرنسية حادثة عنف أدت إلى مقتل شاب ينتمي لليمين المتطرف، مما ألقى بظلاله على المشهد السياسي الفرنسي. وقع الحادث على هامش مؤتمر نظمته النائبة الأوروبية ريما حسن، حيث اتهم وزير العدل الفرنسي اليسار الراديكالي بالوقوف وراء الاعتداء، مشيراً إلى أن بعض الخطابات التحريضية تؤدي إلى عنف ملموس.
دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى الهدوء وضبط النفس، واصفاً الحادث بـ "انفجار عنف غير مسبوق" ومؤكداً على عدم وجود مكان للكراهية القاتلة في البلاد. وتجري السلطات تحقيقاً في شبهة القتل غير العمد.
من جانبهم، وجهت جهات مقربة من اليمين المتطرف اتهامات لأعضاء في جمعيات مناهضة للفاشية، مما يزيد من حدة الاستقطاب السياسي في أعقاب هذه الحادثة المأساوية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه