مقتل مواطن من كفر كنا يرفع حصيلة ضحايا العنف في المجتمع الفلسطيني إلى 249
اهتزت بلدتا عيلوط وكفر كنا ليلة الخميس-الجمعة على وقع جريمة قتل بشعة، راح ضحيتها مواطن (48 عاماً) من كفر كنا، إثر تعرضه لإطلاق نار كثيف بينما كان يقود مركبته في عيلوط. وقد أعلنت الطواقم الطبية التي وصلت إلى المكان وفاته على الفور، متأثراً بالعيارات النارية التي اخترقت الجزء العلوي من جسده، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع الفلسطيني داخل الخط الأخضر إلى 249 قتيلاً منذ مطلع العام الجاري.
تُشير التوثيقات المصورة إلى إضرام النار بسيارة في بلدة كفر كنا، يُشتبه بأنها استخدمت من قبل الجناة في تنفيذ هذه الجريمة النكراء. وقد هرعت قوات الشرطة إلى موقعي الجريمة في عيلوط ومكان إحراق السيارة في كفر كنا، وباشرت تحقيقاتها المكثفة للكشف عن ملابسات الحادث والبحث عن الجناة، إلا أنه لم يُعلن عن اعتقال أي مشتبه به حتى اللحظة.
تأتي هذه الجريمة لتُضاف إلى سلسلة لا تنتهي من حوادث العنف التي تعصف بالمجتمع الفلسطيني، لتؤكد تفاقم ظاهرة الجريمة المنظمة وغياب الأمن والأمان. ويُعبر أبناء المجتمع عن غضبهم وقلقهم البالغ إزاء هذا التصاعد المخيف في أعداد الضحايا، في ظل شعور متزايد بالإحباط من عجز السلطات المعنية عن وضع حد لهذه المأساة المستمرة.