مقتل ناشط فرنسي يثير توترات حادة: اليمين واليسار في مواجهة بفرنسا
في فرنسا، أثار مقتل الناشط اليميني كوينتان ديرانك (23 عامًا) في مدينة ليون، صراعًا سياسيًا واجتماعيًا عميقًا. الضرب المبرح الذي أودى بحياته، بحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فاقم الانقسامات في بلد يشهد استقطابًا متزايدًا.
خرج آلاف المتظاهرين إلى شوارع ليون يوم السبت، منددين بالقتل. ورفعت لافتات كتب عليها "أوقفوا الفاشية" و"ليون مناهضة للفاشية" في إشارة إلى التوتر المتصاعد بين أقصى اليمين واليسار.
تخللت المسيرة هتافات وأناشيد، بينما قام متظاهرون معارضون بتوجيه الشتائم وإيماءات مسيئة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه