منخفضات جوية قاسية تقتل 25 بغزة وتفاقم كارثة النازحين وسط عجز الإغاثة
تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق مع ارتفاع حصيلة الوفيات جراء المنخفضات الجوية القاسية التي تضرب القطاع منذ بداية كانون الأول/ديسمبر الجاري، لتصل إلى 25 شهيداً، بينهم ستة أطفال، في ظل ظروف معيشية بالغة السوء تفاقمت بفعل العدوان المستمر ونقص الإمكانيات.
تسببت المنخفضات الجوية غير المعهودة، التي جلبت أمطاراً غزيرة ورياحاً عاتية وصلت سرعتها إلى 100 كيلومتر في الساعة، بانهيار 18 مبنى سكنياً بشكل كامل، كانت قد تضررت سابقاً من قصف الاحتلال، فيما تعرض أكثر من 110 مبانٍ أخرى لانهيارات جزئية خطيرة. كما دمرت الأمطار والرياح نحو 90% من خيام النازحين، تاركة مئات الآلاف من العائلات، بينهم ربع مليون نازح، بلا مأوى أو حماية في العراء.
فقدت آلاف الأسر ممتلكاتها الشحيحة من ملابس وأغطية، مما فاقم معاناتهم الإنسانية وسط برد قارس. وقد سجل الدفاع المدني حالتي وفاة مؤلمتين مؤخراً، لطفل غرق في حفرة مياه، ولسيدة استشهدت جراء سقوط جدار. وتواجه بلدية غزة وفرق الدفاع المدني صعوبات جمة في التعامل مع الكارثة، بسبب انعدام الوقود اللازم لتصريف المياه، ونقص المعدات ووسائل الحماية، مما يعيق استجابتهم لنداءات الاستغاثة المتزايدة.
يواجه النازحون، الذين يعيش معظمهم في خيام بدائية لا تو