من السودان إلى تونس وفنزويلا: تصاعد العنف السياسي والأزمة الدولية يهدد الاستقرار الإقليمي
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتفاقم الأزمات السياسية والأمنية في مناطق متعددة، حيث تحولت الحرب في السودان إلى منظومة عنف تقودها مليشيا الدعم السريع، مما يعيق تحقيق أي سلام حقيقي دون تفكيك سيطرتها. وفي تونس، يتواصل التدافع السياسي بين رؤى مختلفة لمستقبل البلاد.
تُشير التطورات إلى مرحلة دولية متصاعدة، حيث يُنظر إلى اختطاف مادورو كتدشين لمرحلة أميركية تقلص هوامش المناورة العربية وتشرعن الهيمنة بالقوة، ما ينذر بتصعيد إقليمي وتفكك للنظام الدولي.
كما تتصاعد الاحتجاجات في إيران، محوّلةً أزمة اقتصادية إلى مواجهة سياسية وأمنية حادة، مع اتهامات بالتدخل الخارجي، مما يرفع احتمالات التصعيد الداخلي أو الانزلاق إلى مواجهة إقليمية.
تُلقي هذه الأحداث بظلالها على الوضع الدولي، حيث تُبرز الحاجة الملحة لحلول سلمية ودبلوماسية لتجنب المزيد من الاضطرابات وتداعياتها الخطيرة.