من خيام غزة: طفلة نازحة ترثي أبو عبيدة وتصف مأساة الحياة تحت القصف والبرد
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
من خيمة مهترئة على أطراف غزة، روت الطفلة الفلسطينية رهف بصوت مثقل قسوة الحياة في ظل النزوح المستمر، متحدثة عن تحديات البرد والمطر والحشرات التي تفتك بأبسط حقوق الأطفال، ومرثية أبو عبيدة كرمز للصمود.
وصفت رهف كيف تحولت الخيام إلى مصائد للمطر، وكيف بات البرد عدواً يفتك بالصغار، مشيرة إلى ليالٍ يغمرها الماء وأرض رملية لا تمنع تسرب البرد، وحشرات تزاحمهم الحياة.
وفي خضم هذا الواقع القاسي، سعت رهف لصنع قدوة وأمل، حيث عبّرت عن شعورها بأنها تشبه أبو عبيدة، واصفة إياه بالرجل الذي لا يُقهر، في رسالة تعكس إرادة الصمود رغم كل الظروف.