من غزة للضفة: الفن الفلسطيني يروي قصص النزوح والصمود في وجه الاحتلال
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
يوثق فلسطينيون، أطفال وفنانون، معاناتهم وآلامهم من النزوح والحرب، مستخدمين الفن كوسيلة للتعبير عن صمودهم في وجه الاحتلال الإسرائيلي. تتشابه القصص المؤلمة والملهمة بين قطاع غزة والضفة الغربية. ففي غزة، لجأت طفلة نازحة إلى الرسم لتجسيد آلام سنتين من الحرب الإسرائيلية. وفي الضفة الغربية، وتحديداً بمخيم عايدة في بيت لحم، يحوّل فنان مآسي اللاجئين إلى لوحات تحفظ ذاكرة الصمود والثبات ضد الاحتلال.