موجة عنف للمستوطنين والاحتلال تخلف إصابات وسرقات في محيط رام الله وتواطؤ رسمي
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون المتطرفون سلسلة من الاعتداءات العنيفة خلال اليومين الماضيين، تركزت بشكل خاص في بلدات وقرى محافظة رام الله والبيرة، إضافة إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية المحتلة. تضمنت هذه الاعتداءات هجمات على منازل ومزارع، سرقة ممتلكات، دهس متعمد لمواطن أثناء صلاته، وإطلاق نار، ما أسفر عن إصابة العديد من الفلسطينيين وتفاقم حالة التوتر في ظل محاولات متكررة لتضييق الخناق على المواطنين وتهجيرهم من أراضيهم. شهدت بلدة دير دبوان شرق رام الله يوم الجمعة هجومًا واسعًا للمستوطنين بمساندة جيش الاحتلال، أسفر عن إصابة أربعة مواطنين بينهم متطوع إسعاف، والاستيلاء على ثلاثة جرارات زراعية في منطقة خلة اللوز. هذا الهجوم جاء بعد اعتداء فجر الجمعة في المكان ذاته، حيث اقتحم مستوطنون مزرعة تعود لعائلة غنام، واعتدوا بالضرب المبرح على عاملين فيها، وسرقوا نحو 150 رأساً من الأغنام. وفي سياق متصل، هاجم مستوطنون منزلاً لعائلة أبو عواد في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، دون الإبلاغ عن إصابات. وفي حادثة خطيرة وقعت مساء الخميس في قرية دير جرير شمال شرق رام الله، أقدم مستوطن جندي احتياط في جيش الاحتلال على دهس فلسطيني بشكل متعمد أثناء تأديته الصلاة في الشارع، وهو ما وثقته مشاهد مصورة. ورغم خطورة الفعل، أعلنت الشر