[نائب أمير قطر يتبادل التهاني بالعام الجديد متمنياً التقدم والرخاء للشعوب الصديقة]
استقبلت الدوائر الدبلوماسية مطلع العام الميلادي الجديد بتبادل للتهاني بين دولة قطر وعدد من الدول الصديقة. فقد قام سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل ثاني نائب الأمير، بمبادرة دبلوماسية رفيعة، بتبادل برقيات التهاني بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد مع أصحاب السمو والمعالي من أولياء العهود ونواب الرؤساء في دول مختلفة. وقد تضمنت هذه البرقيات أصدق الأمنيات لهم بموفور الصحة والسعادة، ولشعوبهم بتحقيق المزيد من التقدم والازدهار والرخاء. تأتي هذه المبادرة الدبلوماسية في إطار تعزيز العلاقات الثنائية ومد جسور التواصل بين القيادة القطرية وقادة الدول الصديقة حول العالم. ويُعد تبادل التهاني التقليدي في مثل هذه المناسبات فرصة لتأكيد الروابط الأخوية ومواصلة العمل المشترك نحو تحقيق المصالح المتبادلة. إن مثل هذه الخطوات تعكس حرص دولة قطر على بناء علاقات متينة قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البناء في مختلف المجالات، وتؤكد على مكانتها كشريك إقليمي ودولي فاعل. وتعكس هذه البرقيات الرغبة المشتركة في استشراف عام جديد يحمل في طياته آمالاً وطموحات بتحقيق الاستقرار والسلام الإقليمي والدولي. كما أنها تؤكد على الدور الفاعل الذي تلعبه الدبلوماسية في نسج شبكة من العلاقات الدولية التي تدعم الأمن والتنمية. ويُنتظر أن تسهم هذه الرسائل في تمتين أواصر الصداقة وتفتح آفاقاً أوسع للتعاون المستقبلي، بما يخدم تطلعات الشع