نائب رئيس أمريكي سابق يواجه اتهامات بالخيانة العظمى في قضية هزت الولايات المتحدة عام 1807
في التاسع عشر من فبراير عام 1807، ألقت السلطات الأمريكية القبض على آرون بور، نائب رئيس الولايات المتحدة الأسبق، في ولاية ألاباما بتهمة الخيانة العظمى. جاء هذا الاعتقال ليضع نهاية لمسيرة سياسية حافلة بالجدل، بعد أن غادر بور واشنطن إثر انتهاء ولايته متجهاً نحو الغرب.
بدأت القصة في صيف عام 1806، حيث قاد بور مجموعة مسلحة في خطوة طموحة لإقامة مستوطنة كبرى في منطقة لويزيانا، معتمداً على دعم الجنرال جيمس ويلكنسون. إلا أن ويلكنسون، الذي كان يشغل مناصب عسكرية وسياسية رفيعة، كان على صلات مشبوهة مع الإسبان، مما أدى إلى انكشاف خطط بور.
أدت هذه الاتهامات الخطيرة إلى محاكمة أثارت اهتماماً وطنياً واسعاً، وسلطت الضوء على الانقسامات السياسية والصراعات الداخلية التي كانت تشهدها الولايات المتحدة في تلك الفترة المبكرة من تاريخها.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه