نافذة ترمب لإنهاء حرب أوكرانيا تضيق: تكلفة دبلوماسية باهظة ومطالب متعارضة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
تتضاءل فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية لإنهاء الحرب في أوكرانيا، رغم محاولات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، مع استمرار تمسك الأطراف المتحاربة بمطالبها بعد قرابة أربع سنوات من الصراع.
فكييف، بدعم أوروبي، ترفض شروطاً تُعد استسلاماً، بينما لم تبدُ موسكو استعداداً للتخلي عن مطالبها السيادية، وهو ما تجلى في محادثات ديسمبر الماضي.
ويشير مراقبون إلى أن أي صفقة محتملة ستكون مكلفة دبلوماسياً لواشنطن وتتطلب انضباطاً نادراً.
لكن استمرار الصراع بلا اختراق استراتيجي بات يمثل صفقة خاسرة للجميع، مما يجعل وقف النزيف المتصاعد الهدف الأقصى.