نداء تسنيم مصبح من غزة يكسر صمت المعاناة: مساعدات قطرية تصل وسط برد الشتاء القارس
في خطوة إنسانية عاجلة، استجاب فريق المساعدات القطرية في قطاع غزة لنداء استغاثة أطلقته الطفلة تسنيم مصبح من قلب المعاناة، وذلك في ظل المنخفض الجوي القاسي الذي يضرب القطاع. هذا ما أعلنته سعادة الدكتورة مريم بنت علي بن ناصر المسند، وزيرة الدولة للتعاون الدولي، مؤكدةً وصول الدعم اللازم لتسنيم بعد أن ناشدت العالم من ويلات البرد ونقص أبسط مقومات الحياة.
وكانت الطفلة تسنيم قد أطلقت نداءها مؤثرةً قلوب الكثيرين، لتسلط الضوء على واقع مرير تعيشه آلاف الأسر في غزة. فبرد الشتاء هنا ليس مجرد طقس عابر، بل يمثل ألمًا يوميًا يتضاعف مع فقدان المأوى الآمن والدفء والغذاء، وهي احتياجات أساسية باتت رفاهية يصعب الوصول إليها لسكان القطاع المحاصر الذي يواجه ظروفاً إنسانية هي الأقسى منذ سنوات.
وفي هذا السياق، أشارت وزيرة الدولة للتعاون الدولي إلى أن هناك آلاف الأطفال والعائلات، مثل تسنيم، ما زالوا يواجهون ظروفًا قاسية وينتظرون يد العون. وأكدت المسند مواصلة دولة قطر لدعمها الإنساني الثابت لتلبية الاحتياجات العاجلة والوقوف إلى جانب أهلنا في هذه الظروف العصيبة، إيمانًا راسخًا بحقهم في حياة كريمة تحفظ آدميتهم في وجه التحديات الجسام.