نزوح أمريكي قياسي: هجرة جماعية لأوروبا بحثًا عن حياة أفضل وسط تغييرات سياسية واقتصادية
في ظاهرة غير مسبوقة منذ الكساد العظيم، يشهد العام 2025 نزوحًا أمريكيًا قياسيًا إلى أوروبا، حيث فاق عدد المغادرين عدد الوافدين، مسجلًا صافي هجرة سلبية بواقع 150 ألف شخص. يتركز هذا النزوح في دول مثل البرتغال وأيرلندا وإسبانيا وهولندا.
تزامنت هذه الهجرة مع ترحيب إدارة الرئيس ترامب بها، والتي رأت فيها تحقيقًا لوعودها بتقييد التأشيرات. إلا أن اللافت هو أن المواطنين الأمريكيين أنفسهم يغادرون بأعداد كبيرة.
في لشبونة، يشتري الأمريكيون العقارات بكثافة ملحوظة، وفي دبلن، يشكل الأمريكيون نسبة كبيرة من السكان في بعض المناطق.
تشير البيانات إلى أن ما لا يقل عن 180 ألف أمريكي انتقلوا إلى 15 دولة على الأقل في عام 2025. شهدت البرتغال ارتفاعًا في عدد المقيمين الأمريكيين بأكثر من 500% منذ جائحة كوفيد، بينما تضاعف عددهم في إسبانيا وهولندا خلال عقد.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه