نقل سور الأزبكية التاريخي بمصر يثير جدلاً بين التطوير وفقدان الروح الثقافية الأصيلة
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
انتقل سور الأزبكية، أحد أبرز معالم الثقافة الشعبية المصرية، مؤخرًا من موقعه التقليدي بقلب القاهرة إلى مقر جديد أكثر تنظيماً. تهدف هذه الخطوة إلى تطوير السوق وتوفير بيئة أفضل، لكنها تثير مخاوف واسعة بشأن فقدان روحه العريقة التي تكونت عبر عقود. لطالما كان السور ملتقى لعشاق الكتب النادرة وطلاب المعرفة، حيث شكلت ممراته الضيقة ذاكرة ثقافية فريدة يتساءل الكثيرون إن كانت ستصمد في بيئته الجديدة الخالية من "رائحة الشارع" التي طبعت هويته.