نهاية "ستارت 3": هل تفتح نهاية آخر معاهدة أمريكية-روسية الباب أمام سباق تسلح نووي عالمي؟
في الخامس من فبراير/شباط، أسدل الستار على معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية الهجومية "ستارت 3"، آخر اتفاقية بين الولايات المتحدة وروسيا لضبط التسلح النووي. هذا الانتهاء، الذي يأتي بعد انسحاب البلدين من معاهدات أخرى، يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل الأمن الدولي.
لقد كانت "ستارت 3" تمثل ركيزة أساسية في جهود منع الانتشار النووي، حيث فرضت قيوداً على ترسانات البلدين النووية. إن زوال هذه المعاهدة يفتح الباب أمام احتمالية انزلاق القوتين النوويتين العظميين نحو سباق تسلح جديد، ما قد يزيد من التوترات العالمية.
يأتي هذا التطور في وقت شهد فيه القرن الحادي والعشرون تدمير العديد من الآليات التي كانت تهدف لضبط النزاعات، مما يضع العالم أمام تحديات أمنية غير مسبوقة.
إن فقدان هذه المعاهدة يذكرنا بأهمية الحوار والاتفاقيات الدولية في الحفاظ على الاستقرار العالمي، ويؤكد على الحاجة الملحة لإيجاد حلول جديدة لضمان عالم خالٍ من خطر الحروب النووية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه