نيران إسرائيلية وانفجار قنبلة تهدد دوريات "يونيفيل" جنوبي لبنان وتصيب جندياً
تعرضت دوريات تابعة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل" لإطلاق نار كثيف من مواقع جيش الاحتلال الإسرائيلي وانفجار قنبلة يدوية صباح الجمعة، وذلك جنوبي الخط الأزرق في بلدتي بسطرا وكفرشوبا. أسفرت هذه الحوادث عن إصابة أحد جنود حفظ السلام بارتجاج طفيف في الأذن، ما يمثل تصعيداً خطيراً يهدد استقرار المنطقة.
وأفادت "يونيفيل" أن نيران رشاشات ثقيلة أُطلقت من مواقع الاحتلال الإسرائيلي جنوب الخط الأزرق، سقطت بالقرب من دورية تابعة لها بينما كانت تتفقد عائقاً على الطريق في قرية بسطرا. جاء هذا الإطلاق للنار عقب انفجار قنبلة يدوية في مكان قريب، ما تسبب في إصابة أحد جنود حفظ السلام بارتجاج طفيف في الأذن نتيجة لصوت الانفجار وإطلاق النار، دون وقوع أضرار مادية بالممتلكات.
وفي حادثة منفصلة وقعت في اليوم ذاته ببلدة كفرشوبا، أبلغت دورية أخرى لحفظ السلام، كانت تقوم بمهمة عملياتية روتينية، عن إطلاق نار من الجانب الإسرائيلي على مقربة من موقعها. ويأتي هذا التصعيد على الرغم من قيام "يونيفيل" بإبلاغ جيش الاحتلال الإسرائيلي مسبقاً بالأنشطة الجارية في تلك المناطق، وذلك وفقاً للإجراءات المعتادة للدوريات في المناطق الحساسة قرب الخط الأزرق.
وتشكل هذه الحوادث انتهاكاً صارخاً لسيادة الأراضي اللبنانية وتهديداً مباشراً لسلامة قوات حفظ السلام الدولية العاملة على حفظ الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وتستدعي إدانة دولية عاجلة لوضع حد لهذه الاعتداءات المتكررة.