هل تتحول مفاوضات أوكرانيا وروسيا إلى لعبة سياسية لاسترضاء ترمب وتأخير الحسم؟
في وقتٍ تتجدد فيه المفاوضات بين روسيا وأوكرانيا، برعاية أمريكية في جنيف، يثار التساؤل حول دوافع هذه الجولات. هل تهدف إلى حل الأزمة أم أنها مجرد مناورة سياسية؟
تشير التوقعات إلى أن هذه المفاوضات قد تكون وسيلة لكسب الوقت، واسترضاء الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب، بدلاً من إحداث انفراجة حقيقية. هذا ما أكده محللون خلال نقاشاتهم حول الجولة الأخيرة من المفاوضات.
لم تشهد جولة جنيف الأخيرة أي تقدم ملموس في ملف الأراضي أو الضمانات الأمنية. بل كرّست حالة من الانتظار المشوبة بالحسابات السياسية، حيث يتجنب كل طرف تحمل مسؤولية إفشال المسار التفاوضي.
يرى الدبلوماسي الأوكراني السابق، فولوديمير شوماكوف، أن المفاوضات تحولت إلى "مفاوضات من أجل المفاوضات"، في ظل استمرار القتال وتصاعد الاستهداف. هذا يطرح تساؤلات حول جدية الرهان على الحل السياسي.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه