هل تحولت الرسائل النصية من جسر تواصل إلى حاجز يعزلنا عن واقع علاقاتنا؟
مُولَّد بالذكاء الاصطناعي
في عالمنا اليوم، باتت الرسائل النصية الوسيلة الأكثر شيوعًا للتواصل بين الأفراد، خاصة بين الأجيال الشابة، مفضلة على المكالمات أو اللقاءات المباشرة. يأتي هذا التحول مدفوعًا بتزايد معدلات القلق الاجتماعي، مما يدفع الكثيرين للاختباء خلف الشاشات.
لكن خبراء التواصل يحذرون من أن هذا الاعتماد المفرط يهدد عمق العلاقات الإنسانية، إذ تفقد الرسائل كثيرًا من فاعليتها في نقل المشاعر الحقيقية عند تناول الموضوعات الحساسة والمعقدة.
ويؤكد الخبراء أن الاستخدام الأمثل للمراسلات النصية يقتصر على الجوانب التنظيمية وتنسيق المواعيد والاطمئنان السريع، بينما تظل النقاشات الجادة والحوارات العميقة بحاجة للتواصل المباشر للحفاظ على قوة الروابط الاجتماعية.