هل تدخل إسرائيلي وراء إنذارات الزلازل الوهمية في تركيا؟ جدل يثير القلق
في تطور أثار جدلاً واسعاً، تلقى ملايين الأتراك في إسطنبول إنذارات خاطئة بوقوع زلازل مدمرة، استهدفت إسرائيل، خلال يومين متتاليين في فبراير الجاري. فما القصة؟
بدأت القصة في 16 فبراير، عندما استقبل السكان تحذيراً عبر تطبيق شبكة الزلازل الفورية، محذراً من زلزال بقوة 7 درجات، لكن المفاجأة كانت في تحديد إسرائيل كمركز للزلزال. وتكرر الأمر بعد يومين، ما أثار حالة من الهلع والارتباك.
أثار هذا التداخل الجغرافي الواضح تساؤلات حول طبيعة الخطأ. هل هو مجرد عطل فني، أم أن هناك تدخلاً خارجياً متعمداً؟
تشير بعض الادعاءات إلى احتمال تدخل إسرائيلي في نظام الإنذار، مما يفتح الباب أمام تساؤلات حول الأمن السيبراني لهذه الأنظمة وأهدافها المحتملة.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه