هل ينجح وزير الخارجية الأمريكي في إصلاح "الشرخ الكبير" بين واشنطن وأوروبا؟
في مؤتمر الأمن بميونخ، الذي يُعدّ ملتقىً دولياً حيوياً، يتساءل الخبراء عن مساعي واشنطن لترميم العلاقات المتصدعة مع أوروبا. فماذا عن هذا "الشرخ الكبير"؟
منذ خطاب بوتين الناري عام 2007، مروراً بانتقادات المسؤولين الأمريكيين للقارة العجوز، وصولاً إلى فتور العلاقات في دافوس، تدهورت الثقة بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين.
هذا التوتر تفاقم مع تقريع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للرئيس الأوكراني، مما أثار تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين.
أجواء الجفاء طغت أيضاً على منتدى دافوس الأخير، مما يشير إلى استمرار التباعد في وجهات النظر. هل تنجح الدبلوماسية الأمريكية في رأب الصدع؟
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه