وادي رم الأردني: رمال المريخ التي احتضنت أحلام السينما العالمية على مدى عقود
في جنوب الأردن، يتحول وادي رم، المعروف بـ "وادي القمر"، إلى منصة عالمية للتصوير السينمائي، مستفيداً من تضاريسه الشبيهة بالكواكب البعيدة. منذ ستينيات القرن الماضي، أصبح هذا الامتداد الصحراوي ملاذاً للمخرجين الباحثين عن مشاهد كونية ملحمية.
تتجاوز جاذبية وادي رم مجرد كونه صحراء نائية، إذ يمنح الفنانين والمصورين خلفية بصرية استثنائية. الرمال الحمراء والجبال الصخرية المهيبة توفر بيئة فريدة تحاكي صور الكواكب الأخرى، مما يجعلها وجهة مثالية لإنتاج أعمال سينمائية تتراوح بين التاريخ والخيال العلمي.
لقد شهد الوادي تصوير عدد لا يحصى من الأفلام البارزة، ليصبح جسراً يربط بين واقع الأرض والخيال السينمائي. هذه المكانة السينمائية عززت من أهميته الثقافية والسياحية، وجعلت منه علامة فارقة في مشهد صناعة الأفلام الدولية.
هذا الخبر تم توليده باستخدام الذكاء الاصطناعي بناءا على المصادر المذكورة أعلاه